هو واحد من أمراض المناعة الذاتية، فهو عبارة عن اضطراب نادر يتسبب في ضعف شديد في عضلات الجسم وفقدان العضلات لوظيفتها الأساسية.1
انتشار هذا المرض يختلف ما بين النساء والرجال وقد يظهر في أي عمر، لكنه أكثر انتشاراً بين النساء الأقل من 40 عام، وبين الرجال فوق الـ 60 عام. 1
أما عن المعدلات العالمية لانتشار مرض الوهن العضلي الوبيل فهي تتراوح ما بين 150 لـ 200 حالة لكل 1,000,000 شخص. 2
كما تتراوح معدلات حدوث الإصابة بمرض الوهن العضلي الوبيل ما بين 4,1 لـ 30 حالة إصابة لكل 1,000,000 شخص في السنة، وذلك وفقاً لآخر دراسات وإحصائيات أجريت عام 2021. 2
حوالي 80% من المصابين بمرض الوهن العضلي الوبيل لديهم AChR+ أي أن أجسامهم تقوم بإنتاج أجسام مضادة من النوع (مضادات مستقبلات أسيتيل كولين anti-AChR) وهذا النوع مرتبط بمستقبلات الإشارة في الموصل العصبي العضلي NMJ، وهو النقطة التي تلتقي فيها الخلايا العصبية مع العضلات المتحكمة بها، أي أنه هو نقطة الاتصال بين الأعصاب والعضلات. 2
ويعتبر النظام المكمل "جزء من الجهاز المناعي" هو المتسبب في نشاط هذا الارتباط، فيتسبب في مهاجمة جهاز المناعة للموصل العصبي العضلي مؤدياً لحدوث التهاب، وبالتالي التسبب في انقطاع الإشارات والتواصل ما بين الدماغ والعضلات. 3
تشمل الأعراض الأولية ما يلي: 4
الأعراض الأولية تقود لأعراض أخرى أكثر خطورة مع تقدم مراحل المرض لدى المصاب، ومن هذه الأعراض: 4
هذا المرض له 5 مراحل رئيسية ويتم تشخيصه وفقاً لذلك، هذه المراحل متمثلة في: 3
الدرجة الأولى: يؤثر ضعف العضلات في هذه المرحلة على عضلة العين
الدرجة الثانية: ضعف خفيف في العضلات
الدرجة الثالثة: ضعف متوسط في العضلات
الدرجة الرابعة: ضعف شديد في العضلات
الدرجة الخامسة: ضعف أكثر شدة في العضلات يؤثر على التنفس

في الغالب يتم تشخيص هذا المرض من خلال الفحص البدني السريري للمصاب ومن خلال ذلك يتم تقييم العضلات ووظائفها، لكن أيضاً يتم استخدام طرق أخرى للتشخيص، مثل:5

لا يوجد علاج نهائي لمرض الوهن العضلي، ولكن تهدف العلاجات المتاحة للسيطرة على الأعراض وتجنب المضاعفات، ويتم تحديد العلاج بناءا على عدة عوامل تشمل:5

طبقا لإرشادات عالمية محدثة لعلاج مرض الوهن العضلي (تحديث 2020)

بجانب التطور الذي نسعى إليه للعلاجات الخاصة بالبالغين المصابين بمرض الوهن العضلي الوبيل ومن لديهم AChR أو أجسام مضادة إيجابية، فمازلنا نواصل العمل ونكرس الجهد لتطوير الأبحاث والتجارب السريرية لهذا المرض وتسريع عملية اكتشاف علاجات مطورة لتغيير حياة مرضى الوهن العضلي الوبيل.
